أسألك الرحيل
شعر
.
.

ظنون

ظنون


قد كان وجهك دائما مرآتى

فى الفرح .. فى غضبى .. وفى ثوراتى

والآن ألمح فيك شيئا غامضا

وكأننا شبحا من الأموات

نبض ضعيف .. لهفة مغلوبة

 وأنامل سكنت بلا نغمات

وعيونك السوداء ظل راحل

وفراشة سقطت على الشرفات

شىء تغير فى العيون .. وليتنى

يوما أعود لكى أرى مرآتى

صارت شظايا كالرماد تناثرت

 وعلى بقاياها بدت مأساتى

كانت نهايتنا جراحا .. أثقلت

قلبى .. وأدمت بالظنون حياتى

..

(3) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 19 ابريل, 2008 10:53 ص , من قبل shouqnm
من فلسطين

الظنون اشي صعب كتير ومتعب كتير كتير
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووق


اضيف في 20 ابريل, 2008 02:38 م , من قبل nouza
من إيطاليا

يسعدني انني اول المعلقين على هذه الابيات الرائعة ذات الايقاع الرنان بين الابيض والاسود .... ما اجمل هذه الكلمات والحروف ... فعلا ابدعت
تحياتي لك
نوزااااااااااااااا


اضيف في 21 ابريل, 2008 05:52 م , من قبل 0188129975m
من مصر

صديقتى الغاليه

يسعدنى ان ارافق حروفك الصا دقه فلتسمحي لي سيدتى ؟

نفسى تبحث عنك و تشتاق
وانا اسكن نفسك
و تتلفت حولك لتجد الحب وانا فى قلبك
تنامي الليل تحلمي بى تتمنانى وانا فى حضنك
تسالنى لما غبت كل هذا وانا اشاطرك لحظاتك
اعيش فى نفسك اتلهف احساسك استنشق انفاسك
مابك الم تعد تحسي ان نفسى ذابت عشقاً لروحك لما تحولت الى ظنون ؟

ولا اسالك حبا فنفسى التى سكنتك ستعيدك
تعيد كيانك لى لأنفاسك فهى لم تفارقنى
لن اسالك اسبابا لفعلك لكن اسال ربى الرحمة..

اختى الغاليه أتمنى ان تتقبلى مرورى وحروفى

و دوماَ اتمنى لكِ كل الخير

و ارجو ان تقبلى اعتذارى عن تا خيرى الدائم لظروفى و شكراً لك عن ما قدم لنا


محمد المصرى




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
الحب فى الأرض بعضا من تخيلنا اذا لم نجده عليها لأخترعناه